الخميس - 21 أغسطس 2014

مباراة ريال مدريد واتلتيكو مدريد في نهائي كأس ملك اسبانيا 2013 الليلة على سانتياجو برنابيو

مباراة ريال مدريد واتلتيكو مدريد في نهائي كأس ملك اسبانيا 2013 الليلة على سانتياجو برنابيو
التاريخ: الجمعة : 17-05-2013 الساعة : 09:06 مساءً
الكاتب: Almoraisi
المصدر : kooora

مدريد – الليلة ستنقسم العاصمة الإسبانية مدريد في تشجيع الريال مع جاره أتليتكو في نهائي كأس ملك إسبانيا في تمام الساعة التاسعة والنصف مساء بتوقيت مكة المكرمة على ملعب سانتياجو برنابيو معقل الفريق الملكي.

وسيدخل فريق أتليتكو مدريد في حرب شرسة مع نفسه لفك العقدة التي تتمثل في فشله في الفوز بلقب الكأس منذ موسم 1995/1996، بالإضافة إلى إخفاقه في تحقيق أي انتصار على ريال مدريد منذ موسم 1999، فيما يأمل الملكي ريال مدريد في إنقاذ موسمه الذي كان يحلم فيه بالحفاظ على لقب الليجا تحت قيادة مدربه جوزيه مورينيو واقتناص لقب “دوري أبطال أوروبا” المفضل لديه كمدرب، للوصول لحلم اللقب العاشر الأوروبي للريال.

وقدم الفريقان أداء جيداً خلال الموسم الحالي في الدوري الإسباني، حيث حجز رفاق جوزيه مورينيو المركز الثاني رسمياً، خلف برشلونة الذي استعاد لقبه مجدداً، بينما سينهي الروخي بلانكوس موسمه في المركز الثالث ليضمن التأهل لدوري أبطال أوروبا مباشرة في الموسم المقبل، بفضل أداء ونتائج مبهرة تحت قيادة دييجو سيميوني.

ويدين أتليتكو بالفضل إلى مهاجمه الكولومبي رادميل فالكاو الذي أحرز 28 هدفاً في الليجا، أي ما يقرب من نصف الأهداف التي سجلها الفريق بأكلمه (62 هدف). ويعتبر دييجو كوستا صاحب الفضل في تأهل “الأبيض والأحمر” للنهائي على حساب إشبيلية بعدما سجل ثلاثة أهداف في مباراتي الذهاب والعودة والتي انتهت بنتيجة إجمالية (4-3) لرفاق المدرب النمر الكولمبي.

ويأمل أتليتكو في استعادة اللقب المفقود منذ موسم 1995/1996، حيث وصل للنهائي منذ ذلك الحين في مناسبتين فقط. ورغم كل هذا سيصطدم أتليتكو مدريد بعقدة أخرى، وهي فشله في تحقيق أي فوز على ريال مدريد منذ اخر انتصار على ملعبه بنتيجة 3-1 في عام 1999 في مرحلة الذهاب بالدوري.

وقد يقف الجار في وجه العملاق الملكي الذي يحاول إنقاذ موسمه ببطولة على الأقل بعدما وضع في أولوياته الحفاظ على لقب الليجا الذي ذهب للبارسا، بالإضافة إلى حصد اللقب الأوروبي العاشر، إلا أنه اصطدم بقوة بروسيا دورتموند في الدور قبل النهائي، ليصبح جوزيه مورينيو المدير الفني للفريق في موقف صعب للغاية، بين حفظ ماء وجهه بلقب الكأس، أو الخروج خال الوفاض من الموسم، في الوقت الذي تتردد فيه أنباء عن قرب نهاية رحلة الرحالة البرتغالي مع عملاق أوروبا.

وفاز ريال مدريد ب18 لقباً لكأس ملك إسبانيا، وكان أقربهم موسم 2010/2011 حينما تغلب على برشلونة تحت قيادة بيب جوارديولا، بهدف نظيف سجله الدون البرتغالي كريستيانو رونالدو في الوقت الإضافي. مقابل تسعة ألقاب للجار المدريدي. بينما يتربع الفريق الكتالوني على القمة ب26 لقباً يليه أتليتك بلباو برصيد 23 لقباً.

وأحرز كريستيانو رونالدو 34 هدفاً في الليجا هذا الموسم، تلاه جونزالو هيجواين (14 هدفاً) ثم كريم بنزيمة (10) ومسعود أوزيل (9) وأنخيل دي ماريا (7).

ويبدو أن مورينيو سيكون بمقدوره التعويل على خدمات صانع الألعاب مسعود أوزيل الذي تعافى من إصابة قد ألمت به، إلا أنه سيفتقد خدمات المدافع الشاب رافائيل فاران الذي يغيب لنهاية الموسم بسبب إصابة خطيرة في الركبة.

وقد يعود بيبي لدفاع الملكي، بعدما أسقطه المدرب البرتغالي من حساباته، لسد العجز الذي خلفه المدافع الفرنسي، والذي حظى بثقة مورينيو خلال الموسم الجاري، خاصة بعد تألقه في مباريات الكلاسيكو أمام برشلونة.


  • تعليقات الفيس بوك
  • أحدث المواضيع
  • مواضيع مميزة
تابعنا على موقع الفيس بوك
...